Pages

Affichage des articles dont le libellé est إذهب. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est إذهب. Afficher tous les articles

dimanche 17 avril 2011

Islamisme au pouvoir , ou , comment s’autodétruire en une dizaine d'années?



M
es frères barbus , mes soeurs (non moins barbues),
Le rêve approche!
Préparez vos bras et relevez vos manches pour bâtir l'empire de vos rêves , la cité platonique (OK, Platon est un mécréant )  , la cité du Salaf El Sâalah.
Longtemps persécutés , longtemps mépris, vous voici au sommet de la célébrité, triomphant du haut du sommet du saint Boukornine ...
Enfin , la lumière de votre vérité nous ébloui! quoi que beaucoup d'entre nous sont aveuglés par leurs infidélité (peut être bourrés) ils ne sentent de ce feux que l'odeur nauséabonde qu'il dégage.
commencez par cette Terre sans nom (Le Nationalisme n'est qu'une invention de l’occident ennemi laïque) faites propager votre vision divine et incritiquable de l'Islam , hissez le drapeau du califat , faite taire les infidèles à coup de fouet!

Mes frères et soeurs , vous avez tout mon soutient. Je vous donnerai volontiers ma voix, celles de mes parents et mes proches lors des élections.
Je ferai tout pour que vous gagnez.
Je le ferai surtout pour votre destruction.


Figurez vous mes Cheikhs, la Tunisie, Ma Tunisie, n'est pas prête pour s'agenouiller devant votre altesse et elle ne le fera jamais.
je n'ai pas peur de vous, ni du chaos que vous allez peut être produire. vous me faite vraiment pitié.

Dites qu'on est musulmans les vendredi, athées les samedis, satanistes les dimanches dans les stades...
Dites que l'enfer brûle d'envie de nous rencontrer et que le paradis n'est réservé qu'aux troupeaux qui vous suivent.
Dites ce que vous voulez.

Enfermez nos femmes, enchaînez les !
Réouvrez les portes de vos usines d'acide sulfuriques. démarrez vos machines du lavage des cerveaux. aiguisez vos sabres. enterrez tous ceux qui blasphèment vifs.
Faites comme bon vous semble.
Faites le pour votre autodestruction!

Mes Cheikhs, j'ai comme l'impression que le séjour chez les croisés vous a fait oublier un détail.
Certes, on a côtoyé des dictateurs on a vécu dans des goulags, mais la liberté était toujours notre amour.
On a toujours défié nos bourreaux, on se sentait même parfois libres dans notre prison.
Nous en somme sortis vainqueurs.
Je n’échangerai pour rien au monde cette si chère liberté, mais je la cacherai cette fois, et je vous soutiendrai.
Je suis parmi ceux qui croient que pour faire évoluer les choses, il faut parfois toucher le fond... vous mes Cheikhs vous n'y êtes qu'a quelques mètres.
Que valent quelques année d'idioties devant un avenir rayonnant pour le pays ?
et que valent-t-ils devant votre totale disparition ?

Mes cheikhs, vous foutez le bordel là ou vous allez , franchement vous me les gonflez! allez donc prêcher chez les bouddhistes!

lundi 28 mars 2011

دليل المحلل السياسي التونسي الممتاز في الفايسبوك


باش تولي وليدها في البوليتيك في تونس وكلمتك مسموعة ويوليو عندك أتباع وصحابة وتولي شخصية مأثرة في المجتمع الثنية طويلة وشاقة ولكنها تستحق التعب... باش تخدم البلاد بالطبيعة...

باش تبدى، من المستحسن يكون عندك ماضي نضالي معتبر وفيه إحتكاك ودراية بالجهاز القمعي... مثلا تكون مشجع ولد فيراج ...
تكون متشبع بالفكر السياسي ومضطلع في كل التوجهات السياسية والاديولوجية وموش البعض منها ... بمعنى آخر تتفرج في الجزيرة عالأقل مرتين في النهار وتكون عضو ناشط في بعض صفحات الفايسبوك القيمة .
لكن باش تنخرط فعلياً في المسيرة التوعوية والتثقيفية للمجتمع لازمك تملك وسائل معينة :
واب كام .
درابو تونس ،حتى كان تحصلت عليه في آخر إجتماع لجنة تنسيق ميسالش . المهم  لازم الواب كام تصورو وراك ، سنون ما عملنا شيء .
صفحة فايسبوك : أختارلها أتفه أسم تلقاه ... إسم متع بوكيمون مثلا .
مرايات شمس (الحقيقة مازلت ما نعرفش حكمتها ).


كي تقعد قدام الكام وتبدى باش تلقي خطابك تذكر حاجتين .

الحاجة الأولى : إجبد عبد معروف واللى حتى رأي فيه إختلاف، ومرمد والديه بالسبان ولفقلو شبعة تهم باش يجي شكون يرد عليك وهكاكة تلقا موضوع للفيديو متاعك الجاي بش ترد عليه بدورك وهكذا  ...   

الحاجة الثانية والأهم : مهما كنت بهيم ، كي تبدى وراء كاميرا لازم باش تلقى شكون أبهم منك يساند فيك ويصفقلك وهاذي حقيقة عامة وعصر زعبع والقذافي يشهدو بهذا .

شكراً عالمتابعة والإهتمام ودمت ذخرا لهذا الوطن. 

samedi 12 mars 2011

مازلت أنتظر الثورة .



بن علي هرب ! التجمع تحل ! المجرمين يتشدو واحد بعد لاخر ! تونس سبعة ولاة عندها بلاصة في التلفزة ! الإعلام تحرر ! البوليس السياسي وفى ! مات !
التونسي نطق ! التونسي نحى الخوف ! التونسي ما عادش يسكت كي تطمس كرامتو !

أي صحيح ... فين كنا فين صبحنا ...
 بالمجد ليوم ، لا سلطة تعلو فوقة سلطة الشعب الناطق... هذا الكلو حقيقة ... هذا الكلو رائع ! حلم وتحقق ويتحقق... ممكن ...

ولكن !
كي نشوف "مشانق الثورة" منصوبة في الطريق العام ...
عباد نصبت روحها قضاة وعباد نصبت روحها محامين ،
إتهامات من كل شيرة ، دعوات إلى التصفيات الجسدية ، سب ، تطيح قدر وفي أغلب الأحيان يكون ألهدف مخطئاً .
كي نشوف عباد تدافع على شيء أو تحارب فيه وهي موش فاهمتو انما تمارس في خاصية متأصلة في الذات وهو التفكير النمطي ... بالفلاقي التفكير العلوشي بمبدأ : بابا حكى هكا ، خويا قال هاكا ، سيدي قال هكا ، عرفي قال هكا ، شيخنا قال هكا ، إذن آنا ننصاع ونتبع من غير نقاش أو تشكيك .. ومن آنا حتى أناقش؟ ومن أنت حتى تناقش؟ اليسو أكبر منا سناً وجاهاً ومالاً وعلماً وثقافةً ؟
وكأن الثقافة عندها وجه واحد وكأن العقل والمنطق اصبحا من المحرمات أو الممنوعات  وكأن الإطلاع على آراء اللي ما يشبهليش وتتبني جزءًا منها بإرادة شخصية وعن قناعة  يتسمى خيانة .

كي نتعداو من عنف الحوار إلى عنف البونيا والكف ...
وننتقلو من فرض الرأي بالحجة إلى فرض الرأي بالسلاح ...
ونتجردو من 3000 سنة حضارة ويعود الحنين بنا إلى فطرتنا الحيوانية وتتنفض الغريزة وتثور ... والحيوان خاطيه ، لا يمارس العنف ، انما يقتل ليعيش ...
ونحنا نقتلو ، أو نقتلو الأفكار ، لنعيش وحدنا ! وكأن الأرض لا تتسعنا جميعاً وكأن بلحق فما شكون صدق اللي تونس صغيرة وبالتالي فهي ترفض حملنا جميعاً !
أو ربما هي مخلفات النظام البائد : اللون الواحد و الرأي الواحد!   وفرض ألون بالقوة وتكفير الأراء المغايرة !  
خلات العبد يسخايل أنو بعد الثورة ، اللون سيتغير ليصبح لونه هو  دون غيره ، لأن الثورة ثورته ، والشعب يريد، وهو الشعب .

كي نشوف أنو مبدء عبادة الأوثان البشرية وتصغير الذات أمامها ما تنحاش ومزال ريق المناشدات و-"معنا من أجل" و-"بأبي وأمي يا شيخ القبيلة " و-"بالروح والدم نفديك يا حنيفة" ...

كي نشوف تكفير وتشهير ودعوة إلى العنف (تربريب ساعات) ، بأسم ألدين ...
كي نشوف أنو العقل يعمل "ستوب" ويخلي مكانو للقلب ( والقلب بهيم وبوهالي "بار ديفنيسيون" ) كي يشوف دمعتين ..

كي نشوف هذا الكل نخاف ... أكثر من خوفي من بن علي وصحابته ...
بن علي ما كانش يخوفني! هو إنسان (المسألة هاذي محل نقاش ) وكل إنسان فانٍ ...
ولكن الجهل والغباء وتكفير التفكير لا يفنى بفناء الأشخاص ...

نقطة الضوء في المسألة هاذي ؛ نشوف اللي هي أنو الآن، المجال مفسوح للجميع، لمحاربة الدكتاتور الكبير الموجود ، بأحجام متفاوتة ، داخل كل واحد فينا .

vendredi 4 février 2011

قلاب الفيستة... تهمزو مرافقو



بين القلاب وقلاب الفيستة فرق صغير ...

الأول يقلبك جهار بهار عينك عينو وتتقيد عليه ،يولي منعوت بالصبع ، الصبع اللي يجي... اللي تحب عليه ... الفايدة كي يبدا معروف بالقلبة ، وتبدى انتي ماخذ حذرك منو وماتعطيهش الجنب ...

والثاني تاب ، رجع كيف الحاج من عمرة ميمونة ، قالك البارح زنس وليوم زنس آخر ، وغلطوه ومن هنا فصاعدا بش يكون عند حسن الظن ...
لكن قلاب الفيستة هو في حد ذاتو قلاب ... آه مالا كيفاش قلبها الفيستة ؟ وكيما قلبها ينجم يقلبك ...
هو يقول أيا مدام عاطيني الجنب والجماعة عاقدين فيا النوارة برا نضرب ضربتي...
والضربة ما تعرفش عليها وقتاش تجيك ، أنتي والذكاء متع قلاب..الفيستة . ساعات تلقى قلاب ..فيستة، من نهارو الأول يهبط يرفس . هذاكة اللي يقولولو قلاب بهيم وللى قلاب دغفة.
وساعات تلقى واحد يبيت الحس ويركح اللعب ويخرج يسري كي القطعي في الفجاري ... هذاكة قلاب الفيستة المهف والخبيث ... أما صعيب بش تلقى منهم النوع هذا ، والله أعلم ...
ومهما كان القلاب مهف وللى دغفة ،ديما كي تكسكسلو يرجع لأصلو ...

أيا على ذكر ألفيستة ، اليوم طحت بفيديو، بعيدة هي عالموضوع، أما عجبتني قلت نودكم بيها ...












samedi 29 janvier 2011

ميليشيا ملثمة !



هي منظمة إرهابية مسلحة عريقة في تونس ...
ممولة من طرف الدولة، اهدافها إعدام قيم الجمهورية وإرساء نظام القمع!
شعارها : بوليس لكل عائلة ، مليشي لكل حومة ، صباب لكل مواطن !
تتلقى الأوامر من الرؤوس المدبرة لحزب التجوع النايونازي ....
هي منظمة إرهابية مسلحة عريقة في تونس ، خدمت خمسين سنة جنب إلى جنب مع زوز من أكبر الدكتاتوريين اللي حكمو في العالم ...
المنظمة هاذي بعد أحداث ديسمبر2010 - جانفي2011 ، سمعت كلمة جديدة في الشارع ... حرية
فهمت اللي الحرية عندها معنى واحد : زوال النظام القمعي وتدمير الإرهاب وإقتلاعو من عروقو ...
هي منظمة إرهابية مسلحة عريقة في تونس ، فهمت اللي حان الوقت للحساب ...
فهمت وبدات تلفض في آخر قنابل مسيلة للدموع بش الشارع يسكت
وموش كان تجيب حكومة النورفاج ، بالحرام لا تذوقها الدمقراطية ، كان هي هوني ...

هي منظمة إرهابية مسلحة عريقة في تونس ، اسمها : وزارة الداخلية : الخلية المسلحة لحزب الدستور ...
الشارع موش باش يشم ريحة الياسمين ، كان ما تتنحى ها النبتة الطفيلية من عروقها
هي منظمة إرهابية مسلحة ، قدام مصالحها ، حياة 10 ملاين تونسي ما تسوى شيء ...

jeudi 13 janvier 2011

دمقراطية قلتلي ؟

سيدي الرئيس ...

شنوا بابا الزين ؟ رخيت ؟
اه ؟
23 سنة بش تفهم قلتلي ؟ ممممم وكيفاش قلتلي ؟ بش تسيب الحريات ؟
ياخي عامل مزية انتي ؟
وشبيك مفجوع ؟ تبلع في ريقك ... بالشوية عالميكرو بربي ...
كيفاه مالا؟
العباد خرجت في الشارع فرحانة باليوتوب والسكر ؟
أممممم ...
عباد تزمر وتزغرد وفما شهداء ؟
علاش ما عندهمش قلب ؟

والدييك !
23 سنة تفلم وتوا لا تعلمت تعمل فيلم صحيح ؟

مانيش بش نصدقك ...
لا أنا ولا شعب تونس العظيم ...

مانيش باش نرقد وماناش بش نرتاحو حتى نشوفوك تتحاسب بكل حزم بكل حزم ...
بكل ديمقراطية ...
تحيا تونس! تحيا الحرية !