
كيما تعرفو رمضان قرب، ونفحات الإيمان بدات تهبط على بنادم في العواشر ... ربي يثبتنا ويثبت جميع المومنين .
فما جماعة، يهدينا ويهديهم، لقاوها فرصة باش يعملو إستعراض قوى كل واحد شكارتو اش لمت عام كامل من "الجهاد" الإفتراضي ، والله في خلقه شؤون ... ويبداو يخرجو في الخنار لداعي جمع الحسنات ... في الشبكات الإجتماعية بالطبيعة على خاطر على قارعة الطريق اللعب مسكر عليهم وعلى جميع خلق ربي ... الله لا يدوم حال وبرا ...
من المواضيع المتداولة النقاب ...
توة تسكر الدوسي متع الخمار اللي يغطي الشعر ... ونقص القلق شوية في الإدارات والمعاهد والكليات وولات المرا اللي تشتهي تلبس فولارة , تلبس على روحها , و نورومال , والحمدلله على خاطر مهما يكون رايي وللى رايك في اللبسة هاذي تقعد حرية شخصية , و ما تضرش الحريات الشخصية متع الغير ...
أما حكاية النقاب هاذي بدات تطلع بالشوية بالشوية موضة جديدة و أجواء وهيا نلعب ... وليت ضربة ضربتين تلقى تصويرة وللى فيديو فيها محاسن طرف قماش , اللي عبده والمعبود ربي... و اهات الطرب من كل شيرة .. "ماشالله" ..." تبركالله" ... "ربي يهدينا كيفها" ... و جرب تجرء و قوللهم كلمة عالخيشة اللي عاملين بها القهر... غير تفرج في العرض و مصطلحات تحت الحزام.
سبحانو ربي ...
توا بعد المناضلين للمرا الكل إبداهم بالطاهر الحداد وتعدى بالحبيب بورقيبة ...
بعد هذا الكل تجيك طفلة تقلك , "وجهي ربي خلقو باش نغطيه و ما نوريه كان للراجلي باش يستمتع بيه" ... شوف الضرب الصحيح يا زمان وصلنا لقمة الخضوع والتخلف ...
و تلقى رجال والرجال قلة كيما قالو عليه , يقولك "إي شبيه نحبها قطوس في شكارة" ...
و لخرة تقلك "فما حاجة اسمها رؤية شرعية يشوف فيها الخطيب خطيبتو"... باش ما يتغشش فيها , تطلعلو مدموغة وللى عين تصب في عين لا قدر الله... وللى تطلعشي فريجيدار قديمة وللى محبس حطوه في كالشكارة....
قالك وجه المرى يجيب الشهوة الجنسية ... الحقيقة ما صارتلي حتى مرة العفصة هاذي , متأكد اللي الحكاية ماهيش خلل فيا هههه, أما نعرف اللي هذا اللي يصير كي يبدا الكبت الجنسي عاطي ب أطنابو والمكبوت يشوف مرا تقول شاف علوش حليب باش يتعشى بيه ...
توا تجيني مرا لابسة نقاب, باش تكلمني , باش بش نفهم وجهك انا ؟ باش بش نفهم الأحاسيس إللي تحب تبلغهم؟ عاد أقعد فالدار و كلمني بالتليفون و تهد ...
زيد وجودك فالشارع خطر عليا و عالمواطنين الكل ... شكون اللي ينجم يقلي شكون متخبي تحت النقاب ؟ راجل؟ مرا ؟ مجرم؟ قواد ؟ مريض مرض ميكروبي معدي؟ والقايمة طويلة ...
و زيد شوية يكملو يرفضو باش يتصورو في بطاقة التعريف ٬ و يكشفو وجوهم فالمطار و عند الطبيب وفي المركز إلخ إلخ...
شد داركم حط النيلسات تفرج في الشعوذة و كعيباة تمر و ريض شوية أختاه ٬ راهو مخك فارغ كيف الشكارة اللي لابستها
و على ذكر النيلسات... إياك ثم إياك تجبد المشيخة بكلمة ... آه شبيك فريد؟ وين ماشي؟ هذاكا , المعصوم من الخطأ، الطاهر، النقي، التقي، الزكي، الذكي ... خير مني و منك , مختار من عند الله ...
تي برى بوسلو صبع ساقو و سيب صالح هانا رجعنا للوثنية كملو إعبدوه ونفسونا... شكون إللي عطاه ها الصلوحيات هذي كان موش الجهل المزمن ...
شلكتو الدين ضحكتو علينا الدنيا ... كيفاش تحبني نحترمك و نحترم اللي يدعيو بإرضاع الكبير و رجم القرودة و تحريم الجلوس عل كراسي و البص عاليمين ...
نصيحة لله سيبو التلكوموند والفايسبوك وبراو أعملو حاجة تنفعو بيها بلادكم و غيركم ونفسكم ، كونو جمعياة لإعانة البطالة اهيكة الدولة مش مقصرة كل عام تخرج الألاف ... لكفل اليتامى ، لرعاية المعوقين، وللى حتى للرفق بالحيوان ... وتو تشوفو الحسنات كيف تهبط كالشتاء ... هذا هو صلب دين الإسلام موش الخضوع والأنهزامية والنمطية ، ونشر الفكر متع الدغف ... ماناش ناقصين علل عالمجتمع...
و باش ما نقولش كلام آخر موش في بلاصتو نختم... برى عاد توا، أحلو دمه هههه.
فما جماعة، يهدينا ويهديهم، لقاوها فرصة باش يعملو إستعراض قوى كل واحد شكارتو اش لمت عام كامل من "الجهاد" الإفتراضي ، والله في خلقه شؤون ... ويبداو يخرجو في الخنار لداعي جمع الحسنات ... في الشبكات الإجتماعية بالطبيعة على خاطر على قارعة الطريق اللعب مسكر عليهم وعلى جميع خلق ربي ... الله لا يدوم حال وبرا ...
من المواضيع المتداولة النقاب ...
توة تسكر الدوسي متع الخمار اللي يغطي الشعر ... ونقص القلق شوية في الإدارات والمعاهد والكليات وولات المرا اللي تشتهي تلبس فولارة , تلبس على روحها , و نورومال , والحمدلله على خاطر مهما يكون رايي وللى رايك في اللبسة هاذي تقعد حرية شخصية , و ما تضرش الحريات الشخصية متع الغير ...
أما حكاية النقاب هاذي بدات تطلع بالشوية بالشوية موضة جديدة و أجواء وهيا نلعب ... وليت ضربة ضربتين تلقى تصويرة وللى فيديو فيها محاسن طرف قماش , اللي عبده والمعبود ربي... و اهات الطرب من كل شيرة .. "ماشالله" ..." تبركالله" ... "ربي يهدينا كيفها" ... و جرب تجرء و قوللهم كلمة عالخيشة اللي عاملين بها القهر... غير تفرج في العرض و مصطلحات تحت الحزام.
سبحانو ربي ...
توا بعد المناضلين للمرا الكل إبداهم بالطاهر الحداد وتعدى بالحبيب بورقيبة ...
بعد هذا الكل تجيك طفلة تقلك , "وجهي ربي خلقو باش نغطيه و ما نوريه كان للراجلي باش يستمتع بيه" ... شوف الضرب الصحيح يا زمان وصلنا لقمة الخضوع والتخلف ...
و تلقى رجال والرجال قلة كيما قالو عليه , يقولك "إي شبيه نحبها قطوس في شكارة" ...
و لخرة تقلك "فما حاجة اسمها رؤية شرعية يشوف فيها الخطيب خطيبتو"... باش ما يتغشش فيها , تطلعلو مدموغة وللى عين تصب في عين لا قدر الله... وللى تطلعشي فريجيدار قديمة وللى محبس حطوه في كالشكارة....
قالك وجه المرى يجيب الشهوة الجنسية ... الحقيقة ما صارتلي حتى مرة العفصة هاذي , متأكد اللي الحكاية ماهيش خلل فيا هههه, أما نعرف اللي هذا اللي يصير كي يبدا الكبت الجنسي عاطي ب أطنابو والمكبوت يشوف مرا تقول شاف علوش حليب باش يتعشى بيه ...
توا تجيني مرا لابسة نقاب, باش تكلمني , باش بش نفهم وجهك انا ؟ باش بش نفهم الأحاسيس إللي تحب تبلغهم؟ عاد أقعد فالدار و كلمني بالتليفون و تهد ...
زيد وجودك فالشارع خطر عليا و عالمواطنين الكل ... شكون اللي ينجم يقلي شكون متخبي تحت النقاب ؟ راجل؟ مرا ؟ مجرم؟ قواد ؟ مريض مرض ميكروبي معدي؟ والقايمة طويلة ...
و زيد شوية يكملو يرفضو باش يتصورو في بطاقة التعريف ٬ و يكشفو وجوهم فالمطار و عند الطبيب وفي المركز إلخ إلخ...
شد داركم حط النيلسات تفرج في الشعوذة و كعيباة تمر و ريض شوية أختاه ٬ راهو مخك فارغ كيف الشكارة اللي لابستها
و على ذكر النيلسات... إياك ثم إياك تجبد المشيخة بكلمة ... آه شبيك فريد؟ وين ماشي؟ هذاكا , المعصوم من الخطأ، الطاهر، النقي، التقي، الزكي، الذكي ... خير مني و منك , مختار من عند الله ...
تي برى بوسلو صبع ساقو و سيب صالح هانا رجعنا للوثنية كملو إعبدوه ونفسونا... شكون إللي عطاه ها الصلوحيات هذي كان موش الجهل المزمن ...
شلكتو الدين ضحكتو علينا الدنيا ... كيفاش تحبني نحترمك و نحترم اللي يدعيو بإرضاع الكبير و رجم القرودة و تحريم الجلوس عل كراسي و البص عاليمين ...
نصيحة لله سيبو التلكوموند والفايسبوك وبراو أعملو حاجة تنفعو بيها بلادكم و غيركم ونفسكم ، كونو جمعياة لإعانة البطالة اهيكة الدولة مش مقصرة كل عام تخرج الألاف ... لكفل اليتامى ، لرعاية المعوقين، وللى حتى للرفق بالحيوان ... وتو تشوفو الحسنات كيف تهبط كالشتاء ... هذا هو صلب دين الإسلام موش الخضوع والأنهزامية والنمطية ، ونشر الفكر متع الدغف ... ماناش ناقصين علل عالمجتمع...
و باش ما نقولش كلام آخر موش في بلاصتو نختم... برى عاد توا، أحلو دمه هههه.