Pages

samedi 8 octobre 2011

الفزاعة.


يضهرلي الناس كل تعرفوها الفزاعة؟ أكلي تسمعو بيها وتعرفوا إلي هي فزاعة ومش باش تعرضكم حتى مرة ...
آنا مثلا المرة اللي فاتت مروح من الفاك في آخر العشية ... تي براسك ليل والجماعة الكل فصعو قبل بساعتين ( طالب نجيب .. أي نعم نجيب ). بحيث قعدت مروح وحدي في جنح الظلام ...
عاد آنا هكاكة وعرضتني فزاعة ! قالتلي : أيا هات البورتابل والفلوس ألي عندك الكل واللا تو تروح بخريطة المغرب الكبير في وجهك !
وآنا موني وليدها ونفهملها .. غزرت من هنا ... من هنا ... ثبت فيها مليح ... ياخي شلقت بيها فزاعة ... ياخي تو سيمبلومون حقرتها وكملت ثنيتي .. وهي ألحق الفزاعة ، ما كانتش من العاكسين ... دنقصت راسها ومشات ...

روحت للدار ، وصلني مايل ، حليتو ، نلقى رسالة تهديد بالقتل ، حليتها ... حليت الأونتيفيروس ... وعمتلو اناليز ... ياخي المرا ألي تتكلم قالت بالسوري " إنتبه أنها فزاعة "  .... هو كي تجي تشوف حتى آنا شلقت بيه فزاعة قبل حتى ما تقلي ... أي عاد فسختو وسكرت الكازي ... ومشيت رقدت قرير العين ...

قمت في الصباح مشيت نفطر ... حليت باكو الجي وشربت منو زوز كيسان وقمت ... عاد آنا هكاكة على قومتي ريت الدات ليميت دو كونسوماسيون على الباكو ... حكاية كيما 2 فيفري 2007 ... ههههه يحبو يعديوها عليا ياخي شلقت بيها فزاعة  .... وكملت كاس آخر عالفازة ومشيت فرحا مسرورا مطمئنا.

عديت شهيرين من زمان هكا ... من فزاعة لفزاعة ... نشلق بفزاعة ، تخرجلي فزاعة اخرى من الحيط  ... حتى لين نهار من النهارات جيت باش نقوم ياخي ما قمتش ... قلت أكيد فزاعة جديدة هاذي .. نلقى روحي نشق في الفلك وماشي للبرزخ الأعلى ... يا ملا أحوال ! ياسر رياليست الفزاعة متع المرة هاذي ! الجماعة يتحسنو !

*إنتبه هاذا المقال فزاعة.
** إنقر على الفزاعة تخرجلك فزاعة.
 
   

vendredi 7 octobre 2011

الرجوع لبلوغي !


 عالسلامة.
عندي أشهرة ما كتبتش حرف في البلوغ .. الواحد طارتلو مالكوارث اللي يشوف فيهم في العالم الإفتراضي والشارع ... بحيث حالة الإشمئزاز  والنفور تتقوا على كيانو وتخلقلو بلوكاج في التعبير ونوع مالتبهيمة ... زيدهم فازة الصنصرة الذاتية اللي ما كانتش عندي الحق،  ( ما يزيش حجب عمار وزيد نكملو عليه ؟ ) واللي ولات توا مسيطرة على الريشة كل ما يجيني الكيف باش نكتب ...
حاجات تخلي الواحد سلبي وبعيد، يستكفى بالفرجة والتعليق والتنبير..  ويقرب نوعا ما  لتركيبة الكائن القهوفيراجوي ( نسبة إلى قهوة الفيراج أو فيراج القهوة : وهو مكان مهيأ يحتوي يوم الأحد أثناء المباريات على كثافة عالية من المعلقين والنبارة في المتر المربع) بعد ما كان لمدة من زمان، ما يرضاش باش يقعد على دكة الإحتياط كي كانت الجمعية تكور على الطيوح ...

وهو يقول القايل، لواش التكوير توا وتكسير الكرايم؟ ماو وفا كل شيء وهانا نسيرو نحو تأسيسي المدينة الفاضلة بخطى ثابتة وبحماية كتائب الثوار ( واللي بالمناسبة، ما فهمتش علاش يحبو ها التيتر متع مدون وبلوغووور ويموتو عليه) ؟ سؤال صعيب آه !

الحاصيلو آنا توا رجعلي الكيف للتدوين والدوانة... وراجع راجع لبلوغي عبر الجبال !
وزيد ما نعرفش علاش كتبت التدوينة هاذي ... ممكن نطلع في المورال لروحي هههه
وفي الآخر الواحد ما يقول كان ، الرجوع لبلوغي !